القندوزي
161
ينابيع المودة لذوي القربى
قال : خير ، إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثني بسورة ( 1 ) البراءة ، فرجع ( 2 ) أبو بكر فقال : يا " رسول الله ما بالي ؟ قال : خير ، أنت صاحبي في الغار ، غير أنه لا يبلغ عني إلا أنا ( 3 ) أو رجل مني - يعني عليا - . ( أخرجه أبو حاتم ) . ( 454 ) وفي رواية ( من حديث ) أحمد عن علي : لما رجع أبو بكر قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن جبرئيل جاءني فقال : يا محمد لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك . شرح : ضجنان : جبل بين المدينة ومكة . وبغام الناقة : صوتها . ( 455 ) وعن الحسن بن علي مرفوعا : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ادعوا لي سيد العرب - يعني عليا - . قالت عائشة : ألست سيد العرب ؟ ! فقال : ) أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب . ف ( لما جاء ) أرسل صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأنصار فأتوه ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ( 4 ) أبدا ؟ قالوا : بلى ( يا رسول الله ) . قال : هذا علي فأحبوه ( بحبي ) ، وأكرموه ( بكرامتي ) ، واتبعوه ، إنه مع القرآن والقرآن معه ، وإنه يهديكم إلى الهدى ، ولا يدلكم على الردى ( 5 ) . فان جبرئيل
--> ( 1 ) في المصدر : " بالبراءة " بدل " بسورة البراءة " . ( 2 ) في المصدر : " فلما رجعنا انطلق أبو بكر . . . " . ( 3 ) في المصدر : " غيري " بدل " إلا أنا " . ( 454 ) المصدر السابق . ( 455 ) ذخائر العقبى : 70 فضائل علي عليه السلام . ( 4 ) في المصدر : " بعده " . ( 5 ) لا يوجد في المصدر المطبوع : " انه مع القرآن . . . على الردى " .